أُتيحت لتلاميذ السنة الخامسة والسادسة فرصة اكتشاف التراث الثقافي لأكادير خلال رحلة بيداغوجية إلى المتحف الجهوي. يوم غني جمع بين الثقافة والتعلم واللحظات الجميلة المشتركة.
الهدف البيداغوجي
اندرجت هذه الرحلة ضمن برنامج التاريخ والجغرافيا والتربية المدنية. الهدف: دفع التلاميذ لاكتشاف مدينتهم وجهتهم عبر التراث المادي وغير المادي، وتنبيههم إلى غنى منطقة سوس والثقافة الأمازيغية.
برنامج الزيارة
بعد استقبال من طرف وسيطة ثقافية بالمتحف، تابع التلاميذ زيارة مُوجَّهة استمرت ساعتين، توزعت على ثلاث قاعات كبرى: ما قبل التاريخ وآثار سوس، الثقافة المادية الأمازيغية (الزرابي، الفخار، الحُلي)، والتاريخ الحديث لأكادير الذي ميَّزه زلزال 1960 وإعادة إعمار المدينة.
اكتشاف التراث الأمازيغي
اهتم التلاميذ بشكل خاص بأدوات الحياة اليومية الأمازيغية: مطاحن القمح، مصابيح الزيت، الأثاث الخشبي المنحوت، الألبسة التقليدية والحُلي الفضية. شرحت الوسيطة معنى كل قطعة ودور المرأة في نقل هذا الإرث.
تاريخ أكادير
خُصص جزء من المتحف للتاريخ الحديث لأكادير: ميناء الصيد، زلزال 29 فبراير 1960، إعادة البناء والتنمية السياحية. بالنسبة لكثير من التلاميذ، كانت هذه أول مرة يسمعون فيها عن هذا الحدث الكبير في تاريخ مدينتهم.
أنشطة تفاعلية
إلى جانب الزيارة، شارك التلاميذ في ورشة لخط تيفيناغ (الأبجدية الأمازيغية)، أشرفت عليها فنانة محلية. كتب كل واحد اسمه بهذه الأبجدية وأخذ إنتاجه إلى البيت. لحظة ممتعة استحسنها الجميع.
ردود فعل التلاميذ
وليد، السنة السادسة: «اكتشفت أن لمدينتي تاريخاً لم أكن أعرفه. مذهل ما حدث سنة 1960.» عائشة، السنة الخامسة: «أرغب فعلاً في تعلم خط تيفيناغ، إنه جميل.»
روابط مع البرنامج المدرسي
أَثرَت هذه الرحلة عدة مقاطع دراسية: التاريخ (إعادة إعمار أكادير، زلزال 1960)، الجغرافيا (سوس-ماسة)، الفنون التشكيلية (خط تيفيناغ)، والتربية المدنية (التراث المشترك). طُلب من كل تلميذ تقرير كتابي عن الزيارة في الأسبوع الموالي.
فهم من أين أتينا يساعدنا على معرفة أين نتجه.



